نیایش رضوی/ در مناجات
در مناجات
اِلهى وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ، و مَدَدْتُ يَدى اِلَيْكَ، مَعَ عِلْمى بِتَفْريطى فى عِبَادَتِكَ، و اِهْمالى لِكَثيرٍ مِنْ طاعَتِكَ وَ لَوْ اَنّى سَلَكْتُ سَبيلَ الْحَياءِ لَخِفْتُ مِنْ مَقامِ الطّلَبِ وَ الدّعاءِ، وَ لكِنّى يا رَبّ لَمّا سَمِعْتُكَ تُنادِى الْمُسْرِفينَ إلي بابِكَ، وَ تَعِدُهُمْ بِحُسْنِ اِقالَتِكَ وَ ثَوابِكَ، جِئْتُ مُمْتَثِلاً لِلنّداءِ، وَ لائِذاً بِعَواطِفِ اَرْحَمِ الرّحَماءِ.
وَ قَدْتَوَجّهْتُ اِلَيْكَ بِنَبِيّكَ صلّي الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ، الّذى فَضّلْتَهُ علي اَهْلِ الطّاعَةِ، وَ مَنَحْتَهُ بِالْاِجابَةِ وَ الشّفاعَةِ، وَ بِوَصِيّهِ الْمُخْتارِ الْمُسَمّي عِنْدَكَ بِقَسيمِ الْجَنّةِ وَ النّارِ، وَ بِفاطِمَةَ سَيّدَةِ النّساءِ، وَ بِاَبْنائِهَا الْاَوْلِياءِ الْاَوْصِياءِ، وَ بِكُلّ مَلكٍ خاصّةٌ يَتَوَجّهُونَ بِهِمْ اِلَيْكَ، وَ يَجْعَلُونَهُمُ الْوَسيلَةَ فِى الشّفاعَةِ لَدَيْك، وَ هؤُلأءِ خاصّتُكَ.
فَصَلّ عَلَيْهِمْ وَ أمِنّى مِنْ اَخْطارِ لِقائِكَ، وَ اجْعَلْنى مِنْ خاصّتِكَ وَ اَحِبّائِكَ، فَقَدْ قَدّمْتُ اَمامَ مَسْاَلَتِكَ وَ نَجْواكَ ما يَكُونُ سَببَاً إلي لِقائِكَ وَ رُؤْياكَ، وَ اِنْ رَدَدْتَ مَعَ ذلِكَ سُؤالى، وَ خابَتْ اِلَيْكَ آمالى، فَمالِكٌ رَأي مِنْ مَمْلُوكِهِ ذُنُوباً فَطَرَدَهُ عَنْ بابِهِ، وَ سَيّدٌ رَأيَ مِنْ عَبْدِهِ عُيُوباً فَاَعْرَضَ عَنْ جَوابِهِ.
يا شِقْوَتَاهُ اِنْ ضاقَتْ عَنّى سَعَةُ رَحْمَتِكَ، اِنْ طَرَدْتَنى عَنْ بابِكَ علي بابِ مَنْ اَقِفُ بَعْدَ بابِكَ.
وَ اِنْ فَتَحْتَ لِدُعائى اَبْوابَ الْقَبُولِ، وَ اَسْعَفْتَنى بِبُلُوغِ السّؤالِ، فَمالِكٌ بَدَءَ بِالْاِحْسانِ وَ اَحَبّ اِتْمامَهُ، وَ مَوْلى اَقالَ عَثْرَةَ عَبْدِهِ وَ رَحِمَ مقامَهُ.
وَ هُناكَ لااَدْرى اَىّ نِعَمِكَ اَشْكُرُ؟ اَحينَ تَطَوّلْتَ علىّ بِالرّضا، وَ تَفَضّلْتَ بِالْعَفْوِ عَمّا مَضي، أمْ حينَ زِدْتَ علي الْعَفْوِ وَ الْغُفْرانِ بِاسْتينافِ الْكَرَمِ وَ الْاِحْسانِ.
فَمَسْالّتى لَكَ يا رَبّ فى هذَا الْمَقامِ الْمَوْصوُفِ، مَقامِ الْعَبْدِ الْبائِسِ الْمَلْهوُفِ، أنْ تَغْفِرَ لى ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبى، وَ تَعْصِمَنى فيمَا بَقِىَ مِنْ عُمْرى، وَ اَنْ تَرْحَمَ والِدَىّ الْغَريبَيْنِ فى بُطُونِ الْجَنادِلِ، الْبَعيدَيْنِ مِنَ الْاَهْلِ وَ الْمَنازِلِ.
صِلْ وَحْدَتَهُما بِاَنْوارِ اِحْسانِكَ، وَ آنِسْ وَحْشَتَهُما بِآثارِ غُفْرانِكَ، وَ جَدّدْ لِمُحْسِنِهِما فى كُلّ وَقْتٍ مَسَرّةً وَ نِعْمَةً، وَ لِمُسيئِهِما مَغْفِرةً وَ رَحْمَةً، حتّي يَأْمَنا بِعاطِفَتِكَ مِنْ اَخْطارِ الْقِيامَةِ، وَ تُسْكِنَهُما بِرَحْمَتِكَ فى دار الْمُقامَةِ وَ عَرّفْ بَيْنى وَ بَيْنَهُما فى ذلِكَ النّعيمِ الرّائِقِ حتّي تَشْمَلَ بِنا مَسَرّةَ السّابِقِ وَ اللاّحِقِ بِهِ.
سيّدى وَ اِنْ عَرَفْتَ مِنْ عَمَلى شَيْئاً، يَرْفَعُ مِنْ مَقامِهِما وَ يزيدُ فى اِكْرامِهِما، فَاجْعَلْهُ ما يُوجِبُهُ حَقّهُما لَهُما، وَ اَشْرِكْنى فِى الرّحْمَةِ مَعَهُما، وَ ارْحَمْهُما كَما رَبّيانى صَغيراً.
وَ قَدْتَوَجّهْتُ اِلَيْكَ بِنَبِيّكَ صلّي الله عَلَيْهِ وَ آلِهِ، الّذى فَضّلْتَهُ علي اَهْلِ الطّاعَةِ، وَ مَنَحْتَهُ بِالْاِجابَةِ وَ الشّفاعَةِ، وَ بِوَصِيّهِ الْمُخْتارِ الْمُسَمّي عِنْدَكَ بِقَسيمِ الْجَنّةِ وَ النّارِ، وَ بِفاطِمَةَ سَيّدَةِ النّساءِ، وَ بِاَبْنائِهَا الْاَوْلِياءِ الْاَوْصِياءِ، وَ بِكُلّ مَلكٍ خاصّةٌ يَتَوَجّهُونَ بِهِمْ اِلَيْكَ، وَ يَجْعَلُونَهُمُ الْوَسيلَةَ فِى الشّفاعَةِ لَدَيْك، وَ هؤُلأءِ خاصّتُكَ.
فَصَلّ عَلَيْهِمْ وَ أمِنّى مِنْ اَخْطارِ لِقائِكَ، وَ اجْعَلْنى مِنْ خاصّتِكَ وَ اَحِبّائِكَ، فَقَدْ قَدّمْتُ اَمامَ مَسْاَلَتِكَ وَ نَجْواكَ ما يَكُونُ سَببَاً إلي لِقائِكَ وَ رُؤْياكَ، وَ اِنْ رَدَدْتَ مَعَ ذلِكَ سُؤالى، وَ خابَتْ اِلَيْكَ آمالى، فَمالِكٌ رَأي مِنْ مَمْلُوكِهِ ذُنُوباً فَطَرَدَهُ عَنْ بابِهِ، وَ سَيّدٌ رَأيَ مِنْ عَبْدِهِ عُيُوباً فَاَعْرَضَ عَنْ جَوابِهِ.
يا شِقْوَتَاهُ اِنْ ضاقَتْ عَنّى سَعَةُ رَحْمَتِكَ، اِنْ طَرَدْتَنى عَنْ بابِكَ علي بابِ مَنْ اَقِفُ بَعْدَ بابِكَ.
وَ اِنْ فَتَحْتَ لِدُعائى اَبْوابَ الْقَبُولِ، وَ اَسْعَفْتَنى بِبُلُوغِ السّؤالِ، فَمالِكٌ بَدَءَ بِالْاِحْسانِ وَ اَحَبّ اِتْمامَهُ، وَ مَوْلى اَقالَ عَثْرَةَ عَبْدِهِ وَ رَحِمَ مقامَهُ.
وَ هُناكَ لااَدْرى اَىّ نِعَمِكَ اَشْكُرُ؟ اَحينَ تَطَوّلْتَ علىّ بِالرّضا، وَ تَفَضّلْتَ بِالْعَفْوِ عَمّا مَضي، أمْ حينَ زِدْتَ علي الْعَفْوِ وَ الْغُفْرانِ بِاسْتينافِ الْكَرَمِ وَ الْاِحْسانِ.
فَمَسْالّتى لَكَ يا رَبّ فى هذَا الْمَقامِ الْمَوْصوُفِ، مَقامِ الْعَبْدِ الْبائِسِ الْمَلْهوُفِ، أنْ تَغْفِرَ لى ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبى، وَ تَعْصِمَنى فيمَا بَقِىَ مِنْ عُمْرى، وَ اَنْ تَرْحَمَ والِدَىّ الْغَريبَيْنِ فى بُطُونِ الْجَنادِلِ، الْبَعيدَيْنِ مِنَ الْاَهْلِ وَ الْمَنازِلِ.
صِلْ وَحْدَتَهُما بِاَنْوارِ اِحْسانِكَ، وَ آنِسْ وَحْشَتَهُما بِآثارِ غُفْرانِكَ، وَ جَدّدْ لِمُحْسِنِهِما فى كُلّ وَقْتٍ مَسَرّةً وَ نِعْمَةً، وَ لِمُسيئِهِما مَغْفِرةً وَ رَحْمَةً، حتّي يَأْمَنا بِعاطِفَتِكَ مِنْ اَخْطارِ الْقِيامَةِ، وَ تُسْكِنَهُما بِرَحْمَتِكَ فى دار الْمُقامَةِ وَ عَرّفْ بَيْنى وَ بَيْنَهُما فى ذلِكَ النّعيمِ الرّائِقِ حتّي تَشْمَلَ بِنا مَسَرّةَ السّابِقِ وَ اللاّحِقِ بِهِ.
سيّدى وَ اِنْ عَرَفْتَ مِنْ عَمَلى شَيْئاً، يَرْفَعُ مِنْ مَقامِهِما وَ يزيدُ فى اِكْرامِهِما، فَاجْعَلْهُ ما يُوجِبُهُ حَقّهُما لَهُما، وَ اَشْرِكْنى فِى الرّحْمَةِ مَعَهُما، وَ ارْحَمْهُما كَما رَبّيانى صَغيراً.
+ نوشته شده در سه شنبه پانزدهم تیر ۱۳۸۹ ساعت توسط ح.ر.ع خادمالرضا
|