نیایش رضوی/ براى حضرت مهدى (عج)
نیایش براى حضرت مهدى (عج)
اللّهمّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيّكَ وَ خَليفَتِكَ وَ حُجّتِكَ علي خَلْقِكَ، وَ لِسانِكَ الْمُعَبّرِ عَنْكَ بِاِذْنِكَ، النّاطِقِ بِحُكْمِكَ، وَ عَيْنِك النّاظِرَةِ علي بَرِيّتِكَ، وَ شاهِدِكَ علي عِبادِكَ، الْجَحْجاحِ الْمُجاهِدِ، الْعائِذِ بِكَ عِنْدَكَ.
وَ اَعِذْهُ مِنْ شَرّ جَميعِ ما خَلَقْتَ وَ بَرَأْتَ، وَ اَنْشَأْتَ وَ صَوّرْتَ، وَ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ، وَ عَنْ يَمينِهِ وَ عَنْ شِمالِهِ، وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ، بِحِفظِكَ الّذى لايَضيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ.
وَ احْفَظْ فيهِ رَسوُلَكَ وَ آبَاءَهُ اَئِمّتَكَ، وَ دَعائِمَ دينكَ وَ اجْعَلْهُ فى وَديعَتِكَ الّتى لاتَضيعُ، وَ فى جِوارِكَ الّذى لايُخْفَرُ، وَ فى مَنْعِكَ وَ عِزّكَ الّذى لايُقْهَرُ، وَ آمِنْهُ بِأَمانِكَ الْوَثيقِ الّذى لايُخْذَلُ مَنْ آمَنْتَهُ بِهِ.
وَ اجْعَلْهُ فى كَنَفِكَ الّذى لايُرامُ مَنْ كانَ فيهِ، وَ اَيّدْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزيزِ، وَ اَيّدْهُ بِجُنْدِكَ الْغالِبِ، وَ قَوّهْ بِقُوّتِكَ، وَ اَرْدِفْهُ بِمَلائِكَتِكَ، وَ والِ مَنْ والاهُ، وَ عادِ مَنْ عاداهُ، وَ اَلْبِسْهُ دِرْعَكَ الْحَصينَةَ، وَ حُقّهُ بِالْمَلائِكَةِ حُقّاً.
اللّهمّ وَ بَلّغْهُ اَفْضَل ما بَلّغْتَ الْقائِمينَ بِقِسْطِكَ مِنْ اَتْباعِ النّبِيّينَ، اللّهمّ اشْعَبْ بِهِ الصّدْعَ، وَ ارْتُقْ بِهِ الْفَتْقَ، وَ اَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ، وَ اَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ، وَ زَيّنْ بِطُولِ بَقائِهِ الْاَرْضَ، وَ اَيّدْهُ بِالنّصْرِ، وَ انْصُرْهُ بِالرّعْبِ، وَ قَوِّ ناصِريهِ، وَ اخْذُلْ خاذِليهِ، وَ دَمْدِمْ علي مَنْ نَصَبَ لَهُ، وَ دَمّرْ مَنْ غَشّهُ، وَ اقْتُلْ بِهِ جَبابِرَةَ الْكُفْرِ، وَ عُمَدَهُ وَ دَعائِمَهُ.
وَ اقْصِمْ بِهِ رُؤوُسَ الضّلالَةِ، وَ شارِعَةَ الْبِدَعِ، وَ مُميةَ السّنّةِ، وَ مُقَوّيَةَ الْبَاطِلِ، وَ ذَلّلْ بِهِ الْجَبّارِينَ، وَاَبِرْ بِهِ الْكافِرينَ، وَجَميعَ الْمُلْحِدينَ، فى مَشارِقِ الْاَرْضِ وَ مَغارِبِها، وَ بَرّها وَ بَحْرِها، وَ سَهْلِهَا وَ جَبَلِها، حتّي لاتَدَعَ مِنْهُمْ دَيّاراً وَ لاتُبْقى لَهُمْ آثاراً.
اللّهمّ طَهّرْ مِنْهُمْ بِلادَكَ، وَ اشْفِ مِنْهُمْ عِبادَكَ، وَ اَعِزّ بِهِ الْمُؤْمِنينَ، وَ اَحىِ بِهِ سُنَنَ الْمُرْسَلينَ، وَ دارِسَ حِكْمَةِ النّبِيّينَ، وَ جَدّدْ بِهِ ما امْتَحى مِنْ دينكَ، وَ بُدّلَ مِنْ حُكْمِكَ، حتّي تُعيدَ دينكَ بِهِ وَ علي يَدَيْهِ، جَديداً غَضّاً، مَحْضاً صَحيحاً، لاعِوَجَ فيهِ وَ لابِدْعَةَ مَعَهُ، وَ حتّي تُنيرَ بِعَدْلِهِ ظُلَمَ الْجَوْرِ، وَ تُطْفِىءَ بِهِ نيرانَ الْكُفْرِ، وَ تُوضِحَ بِهِ مَعاقِدَ الْحَقّ وَ مَجْهُولَ الْعَدْل.
فَاِنّهُ عَبْدُكَ الّذى اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ، وَ اصْطَفَيْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ، وَ اصْطَنَعْتَهُ علي عَيْنِكَ، وَ ائْتَمَنْتَهُ علي غَيْبِكَ، وَ عَصَمْتَهُ مِن الذّنُوبِ، وَ بَرّأْتَهُ مِنَ الْعُيُوبِ، وَ طَهّرْتَهُ مِنَ الرّجْسِ، وَ سَلّمْتَهُ مِنَ الدّنَسِ.
اللّهمّ فَاِنّا نَشْهَدُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَ يَوْمَ حُلُولِ الطّامّةِ، أَنّهُ لَمْ يُذْنِبْ ذَنْباً، وَ لاأَتى حُوْباً، وَ لَمْ يَرْتَكِبْ مَعْصِيَةً، وَ لَمْ يُضَيّعْ لَكَ طاعَةً، وَ لَمْ يَهْتِكْ لَكَ حُرْمَةً، وَ لَمْ يُبَدّلْ لَكَ فَريضَةً، وَ لَمْ يُغَيّرْ لَكَ شَريعَةً، وَ اَنّهُ الْهادِى الْمَهْدِىّ، الطّاهِرُ التّقِىّ النّقِىّ، الرّضِىّ الزّكِىّ.
اللّهمّ أَعْطِهِ فى نَفْسِهِ وَ أَهْلِهِ، وَ وَلَدِهِ وَ ذُرّيّتِهِ، وَ اُمّتِهِ وَ جَميعِ رَعِيّتِهِ، ما تُقِرّ بِهِ عَيْنَهُ، وَ تَسُرّ بِهِ نَفْسَهُ، وَ تَجْمَعُ لَهُ مُلْكَ الْمُمَلّكاتِ، كُلّها، قَريبِها وَ بَعيدِها وَ عَزيزِها وَ ذَليلِها، حتّي يَجْرِىَ حُكْمُهُ علي كُلّ حُكْمٍ، وَ يَغْلِبَ بِحَقّهِ كُلّ باطِلٍ.
اللّهمّ اسْلُكْ بِنا علي يَدَيْهِ، المِنْهاجِ الْهُدى، وَ الْمَحَجّةَ الْعُظمى، وَ الطّريقَةَ الْوُسْطى، الّتى يَرْجِعُ اِلَيْها الغالى، وَ يَلْحَقُ بِها التّالى، وَ قَوّنا علي طاعَتِهِ، وَ ثَبّتْنا علي مُشايَعَتِهِ، وَ امْنُنْ عَلَيْنا بِمُتابَعَتِهِ، وَ اجْعَلْنا فى حِزْبِهِ، الْقَوّامِينَ بِأَمْرِهِ، الصّابِرينَ مَعَهُ، الطّالِبينَ رِضاكَ بِمُناصَحَتِهِ، حتّي تَحْشُرَنا يَوْمَ الْقِيامَةِ فى اَنْصارِهِ وَ اَعْوانِهِ، وَ مُقَوّيَةِ سُلْطانِهِ.
اللّهمّ وَ اجْعَلَ ذلِكَ لَنا خالِصاً مِنْ كُلّ شَكّ وَ شُبْهَةٍ، وَ رِياءٍ وَ سُمْعَةٍ، حتّي لانَعْتَمِدَ بِهِ غَيْرَكَ، وَ لانَطْلُبَ بِهِ إلّا وَجْهَكَ، وَ حتّي تُحِلّنا مَحِلّهُ، وَ تَجْعَلَنا فِى الْجَنّةِ مَعَهُ، وَ اَعِذْنا مِنَ السّأْمَةِ وَ الْكَسَلِ وَ الْفَتْرَةِ، وَ اجْعَلْنا مِمّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ، وَ تُعِزّ بِهِ نَصْرَ وَلِيّكَ، وَ لاتَسْتَبْدِلْ بِنا غَيْرَنا، فَاِنّ اسْتِبْدالَكَ بِنا غَيْرَنا عَلَيْكَ يَسيرٌ، وَ هُوَ عَلَيْنا عَسيرٌ.
اللّهمّ صَلّ علي وُلاةِ عَهْدِهِ، وَ الْاَئِمّةِ مِنْ بَعْدِهِ، وَ بَلّغْهُمْ آمَالَهُمْ، وَ زِدْ فى آجَالِهِمْ، وَ اَعِزّ نَصْرَهُمْ، وَ تَمّمْ لَهُمْ ما اَسنَدْتَ اِلَيْهِمْ مِنْ اَمْرِكَ لَهُمْ، وَ ثَبّتْ دَعائِمَهُمْ، وَ اجْعَلْنا لَهُمْ اَعْواناً، وَ علي دينَكَ اَنْصاراً.
فَاِنّهُمْ مَعادِنُ كَلِماتِكَ، وَ اَرْكانُ تَوْحيدِكَ، وَ دَعائِمُ دينكَ، وَ وُلاةُ اَمْرِكَ، وَ خالِصَتُكَ بَيْنَ عِبادِكَ، وَ صَفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ اَوْلِياؤُكَ وَ سَلائِلُ اَوْلِيائِكَ، وَ صَفْوَةُ اَوْلادِ رُسُلِكَ وَ السّلامُ عَلَيْهِمْ وَ رحمة الله وَ بَرَكاتُهُ.
اللّهمّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيّكَ وَ خَليفَتِكَ وَ حُجّتِكَ علي خَلْقِكَ، وَ لِسانِكَ الْمُعَبّرِ عَنْكَ بِاِذْنِكَ، النّاطِقِ بِحُكْمِكَ، وَ عَيْنِك النّاظِرَةِ علي بَرِيّتِكَ، وَ شاهِدِكَ علي عِبادِكَ، الْجَحْجاحِ الْمُجاهِدِ، الْعائِذِ بِكَ عِنْدَكَ.
وَ اَعِذْهُ مِنْ شَرّ جَميعِ ما خَلَقْتَ وَ بَرَأْتَ، وَ اَنْشَأْتَ وَ صَوّرْتَ، وَ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ، وَ عَنْ يَمينِهِ وَ عَنْ شِمالِهِ، وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ، بِحِفظِكَ الّذى لايَضيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ.
وَ احْفَظْ فيهِ رَسوُلَكَ وَ آبَاءَهُ اَئِمّتَكَ، وَ دَعائِمَ دينكَ وَ اجْعَلْهُ فى وَديعَتِكَ الّتى لاتَضيعُ، وَ فى جِوارِكَ الّذى لايُخْفَرُ، وَ فى مَنْعِكَ وَ عِزّكَ الّذى لايُقْهَرُ، وَ آمِنْهُ بِأَمانِكَ الْوَثيقِ الّذى لايُخْذَلُ مَنْ آمَنْتَهُ بِهِ.
وَ اجْعَلْهُ فى كَنَفِكَ الّذى لايُرامُ مَنْ كانَ فيهِ، وَ اَيّدْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزيزِ، وَ اَيّدْهُ بِجُنْدِكَ الْغالِبِ، وَ قَوّهْ بِقُوّتِكَ، وَ اَرْدِفْهُ بِمَلائِكَتِكَ، وَ والِ مَنْ والاهُ، وَ عادِ مَنْ عاداهُ، وَ اَلْبِسْهُ دِرْعَكَ الْحَصينَةَ، وَ حُقّهُ بِالْمَلائِكَةِ حُقّاً.
اللّهمّ وَ بَلّغْهُ اَفْضَل ما بَلّغْتَ الْقائِمينَ بِقِسْطِكَ مِنْ اَتْباعِ النّبِيّينَ، اللّهمّ اشْعَبْ بِهِ الصّدْعَ، وَ ارْتُقْ بِهِ الْفَتْقَ، وَ اَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ، وَ اَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ، وَ زَيّنْ بِطُولِ بَقائِهِ الْاَرْضَ، وَ اَيّدْهُ بِالنّصْرِ، وَ انْصُرْهُ بِالرّعْبِ، وَ قَوِّ ناصِريهِ، وَ اخْذُلْ خاذِليهِ، وَ دَمْدِمْ علي مَنْ نَصَبَ لَهُ، وَ دَمّرْ مَنْ غَشّهُ، وَ اقْتُلْ بِهِ جَبابِرَةَ الْكُفْرِ، وَ عُمَدَهُ وَ دَعائِمَهُ.
وَ اقْصِمْ بِهِ رُؤوُسَ الضّلالَةِ، وَ شارِعَةَ الْبِدَعِ، وَ مُميةَ السّنّةِ، وَ مُقَوّيَةَ الْبَاطِلِ، وَ ذَلّلْ بِهِ الْجَبّارِينَ، وَاَبِرْ بِهِ الْكافِرينَ، وَجَميعَ الْمُلْحِدينَ، فى مَشارِقِ الْاَرْضِ وَ مَغارِبِها، وَ بَرّها وَ بَحْرِها، وَ سَهْلِهَا وَ جَبَلِها، حتّي لاتَدَعَ مِنْهُمْ دَيّاراً وَ لاتُبْقى لَهُمْ آثاراً.
اللّهمّ طَهّرْ مِنْهُمْ بِلادَكَ، وَ اشْفِ مِنْهُمْ عِبادَكَ، وَ اَعِزّ بِهِ الْمُؤْمِنينَ، وَ اَحىِ بِهِ سُنَنَ الْمُرْسَلينَ، وَ دارِسَ حِكْمَةِ النّبِيّينَ، وَ جَدّدْ بِهِ ما امْتَحى مِنْ دينكَ، وَ بُدّلَ مِنْ حُكْمِكَ، حتّي تُعيدَ دينكَ بِهِ وَ علي يَدَيْهِ، جَديداً غَضّاً، مَحْضاً صَحيحاً، لاعِوَجَ فيهِ وَ لابِدْعَةَ مَعَهُ، وَ حتّي تُنيرَ بِعَدْلِهِ ظُلَمَ الْجَوْرِ، وَ تُطْفِىءَ بِهِ نيرانَ الْكُفْرِ، وَ تُوضِحَ بِهِ مَعاقِدَ الْحَقّ وَ مَجْهُولَ الْعَدْل.
فَاِنّهُ عَبْدُكَ الّذى اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ، وَ اصْطَفَيْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ، وَ اصْطَنَعْتَهُ علي عَيْنِكَ، وَ ائْتَمَنْتَهُ علي غَيْبِكَ، وَ عَصَمْتَهُ مِن الذّنُوبِ، وَ بَرّأْتَهُ مِنَ الْعُيُوبِ، وَ طَهّرْتَهُ مِنَ الرّجْسِ، وَ سَلّمْتَهُ مِنَ الدّنَسِ.
اللّهمّ فَاِنّا نَشْهَدُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَ يَوْمَ حُلُولِ الطّامّةِ، أَنّهُ لَمْ يُذْنِبْ ذَنْباً، وَ لاأَتى حُوْباً، وَ لَمْ يَرْتَكِبْ مَعْصِيَةً، وَ لَمْ يُضَيّعْ لَكَ طاعَةً، وَ لَمْ يَهْتِكْ لَكَ حُرْمَةً، وَ لَمْ يُبَدّلْ لَكَ فَريضَةً، وَ لَمْ يُغَيّرْ لَكَ شَريعَةً، وَ اَنّهُ الْهادِى الْمَهْدِىّ، الطّاهِرُ التّقِىّ النّقِىّ، الرّضِىّ الزّكِىّ.
اللّهمّ أَعْطِهِ فى نَفْسِهِ وَ أَهْلِهِ، وَ وَلَدِهِ وَ ذُرّيّتِهِ، وَ اُمّتِهِ وَ جَميعِ رَعِيّتِهِ، ما تُقِرّ بِهِ عَيْنَهُ، وَ تَسُرّ بِهِ نَفْسَهُ، وَ تَجْمَعُ لَهُ مُلْكَ الْمُمَلّكاتِ، كُلّها، قَريبِها وَ بَعيدِها وَ عَزيزِها وَ ذَليلِها، حتّي يَجْرِىَ حُكْمُهُ علي كُلّ حُكْمٍ، وَ يَغْلِبَ بِحَقّهِ كُلّ باطِلٍ.
اللّهمّ اسْلُكْ بِنا علي يَدَيْهِ، المِنْهاجِ الْهُدى، وَ الْمَحَجّةَ الْعُظمى، وَ الطّريقَةَ الْوُسْطى، الّتى يَرْجِعُ اِلَيْها الغالى، وَ يَلْحَقُ بِها التّالى، وَ قَوّنا علي طاعَتِهِ، وَ ثَبّتْنا علي مُشايَعَتِهِ، وَ امْنُنْ عَلَيْنا بِمُتابَعَتِهِ، وَ اجْعَلْنا فى حِزْبِهِ، الْقَوّامِينَ بِأَمْرِهِ، الصّابِرينَ مَعَهُ، الطّالِبينَ رِضاكَ بِمُناصَحَتِهِ، حتّي تَحْشُرَنا يَوْمَ الْقِيامَةِ فى اَنْصارِهِ وَ اَعْوانِهِ، وَ مُقَوّيَةِ سُلْطانِهِ.
اللّهمّ وَ اجْعَلَ ذلِكَ لَنا خالِصاً مِنْ كُلّ شَكّ وَ شُبْهَةٍ، وَ رِياءٍ وَ سُمْعَةٍ، حتّي لانَعْتَمِدَ بِهِ غَيْرَكَ، وَ لانَطْلُبَ بِهِ إلّا وَجْهَكَ، وَ حتّي تُحِلّنا مَحِلّهُ، وَ تَجْعَلَنا فِى الْجَنّةِ مَعَهُ، وَ اَعِذْنا مِنَ السّأْمَةِ وَ الْكَسَلِ وَ الْفَتْرَةِ، وَ اجْعَلْنا مِمّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ، وَ تُعِزّ بِهِ نَصْرَ وَلِيّكَ، وَ لاتَسْتَبْدِلْ بِنا غَيْرَنا، فَاِنّ اسْتِبْدالَكَ بِنا غَيْرَنا عَلَيْكَ يَسيرٌ، وَ هُوَ عَلَيْنا عَسيرٌ.
اللّهمّ صَلّ علي وُلاةِ عَهْدِهِ، وَ الْاَئِمّةِ مِنْ بَعْدِهِ، وَ بَلّغْهُمْ آمَالَهُمْ، وَ زِدْ فى آجَالِهِمْ، وَ اَعِزّ نَصْرَهُمْ، وَ تَمّمْ لَهُمْ ما اَسنَدْتَ اِلَيْهِمْ مِنْ اَمْرِكَ لَهُمْ، وَ ثَبّتْ دَعائِمَهُمْ، وَ اجْعَلْنا لَهُمْ اَعْواناً، وَ علي دينَكَ اَنْصاراً.
فَاِنّهُمْ مَعادِنُ كَلِماتِكَ، وَ اَرْكانُ تَوْحيدِكَ، وَ دَعائِمُ دينكَ، وَ وُلاةُ اَمْرِكَ، وَ خالِصَتُكَ بَيْنَ عِبادِكَ، وَ صَفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ اَوْلِياؤُكَ وَ سَلائِلُ اَوْلِيائِكَ، وَ صَفْوَةُ اَوْلادِ رُسُلِكَ وَ السّلامُ عَلَيْهِمْ وَ رحمة الله وَ بَرَكاتُهُ.
+ نوشته شده در شنبه پنجم تیر ۱۳۸۹ ساعت توسط ح.ر.ع خادمالرضا
|